يوميات نتاوى تائب!!

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 29 مارس 2008 الساعة: 21:41 م

هل أصبح إدمان النت ظاهرة تُهدد مستقبل شبابنا ؟!
بقلم/ شريف رمزى المحامى

كان البحث والإطلاع هو غايتى عندما شرعت لأول مرة فى تصفح بعض المواقع الدينية والأخبارية عبر شبكة الإنترنت، ولم أكن أتصور أن ينتهى بيَََّ الحال من زائر إلى عضو دائم يجلس بالساعات أمام شاشة الكمبيوتر، ولم أكن أتصور كذلك أن هناك المئات وربما مئات الألاف غيرى يجلسون ساعات طويلة جداً كل يوم للتعارف والدردشة فيما يُعرف بغرف الشات!!
 
لكن الأمر لا يقف عند حد ضياع الوقت فى كلام غير هادف وغير بنَاء، فذلك النوع من الكلام هو مدخل لكلام من
 نوع أخر يتغير بحسب طبيعة الطرف الآخر فى الحوار وشخصيته.
 
فإذا ما كان الطرف الآخر شاباً سليط اللسان يستخدم أسلوباً مستفزاً فالرد قد يتمثل فى ألفاظ خارجة تسيء لقائلها أكثر مما تسيء للطرف الآخر..
وإذا ما كان ذلك الشخص شاب متعصب (مثلاً) من جهة الدين أو العقيدة فالحوار قد يتحول من مجرد دردشة إلى أسلوب المجادلات والمُشاحنات، وإذا لم يستند الحوار إلى حُجج منطقية وعلمية يصبح الحوار مجالاً للتنافس والتناحر وإظهار المساويء والعيوب فى شكل سيل من الإهانات والألفاظ الجارحة والتى بدورها تسيء لقائلها أكثر مما تسيء للمتلقى..
 
ومرة أخرى تختلف طبيعة الحوار المتبادل بين الطرفين بحسب طبيعة كل طرف ومدى إنسجامه أو إختلافه مع الطرف الآخر، وهذا يظهر بوضوح فى حالة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكيم الزمان، وأعراض الشيخوخة المبكرة !!

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 17 مارس 2008 الساعة: 11:32 ص

حكيم الزمان، وأعراض الشيخوخة المبكرة !!

بقلم/ شريف رمزى المحامى

حكيم الزمان، ذلك الشيخ المُسن الذى يُجله الجميع ويوقرونه، ويقفون له إحتراماً وتبجيلاً، ويُحكمونه فى كل شئونهم ويخضعون لأحكامه فى تسليم كامل وقناعة بأنه يحكم بينهم بالحق لا يحيد عنه ولا يحابي الوجوه، ولا ينصر ظالماً على مظلوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفواً أيها القانون !!

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 17 مارس 2008 الساعة: 11:21 ص

 

 

  !!عفواً أيها القانون

بقلم/ شريف رمزى المحامى

 
جاء قرار المحكمة الإدارية العليا الذي يُلزم الكنيسة القبطية بتزويج من صدرت لهم أحكام طلاق متزامناً _ تقريباً _ مع قرارها بإحالة الفقرة الثانية من المادة (47) التى صدر بمقتضاها حكماً إيجابياً  يتيح للعائدين إلى المسيحية تغييرالديانة فى الأوراق الرسمية، إلى المحكمة الدستورية . على إعتبار أنها تتعارض مع المادة الثانية من الدستور والتى تنص على أن "الإسلام هو دين الدولة الرسمى ومبادئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى فضيلة الإمام الأكبر

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 15:50 م

 هل يعترف رجال الأزهر بسيادة القانون؟!!

بقلم/ شريف رمزى المحامى
في كل الدول المتحضرة القانون هو السيد والحَكم والحِصن المنيع الذي يحمي الأفراد ويُنظم العلاقات ويوقع القصاص على الخارجين عنه.

والدول هي التى تضمن سيادة القانون وتسهر على تطبيقه من خلال مؤسساتها المختلفة (وفي مقدمتها مؤسسة القضاء)، وتلك المؤسسات هى التى تميز المجتمعات المتحضرة عن غيرها من المجتمعات التى يحكمها التخلف والبداوة، ونحمد الله أن بلادنا مصر هي "دولة مؤسسات" يحكمها القانون..!!
والقانون فى بلادنا يسري على الجميع ويخضع الجميع لأحكامه وهذه هى سمة التحضر!..
 
بَيد أن الوضع على هذا النحو لا يروق البعض، ولاسيما أولئك الذين يريدون أن يتحكموا فى مصائر الناس وفقاً لأهوائهم وبمعزل عن سيادة القانون
!!..
 
آما وقد فطن المُشرع لهذا فقد وضع القواعد التى تضمن للقانون إنفراده بالسيادة وسلطة إصدار وتطبيق الأحكام.. ومن بين هذه القواعد وأهمها، قاعدة قانونية تقول:
"لا جريمة ولا عقوبة إلا بِناء على نص قانوني".. بمعنى أن أى سلوك ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرتدون فى الأرض!!

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 15:35 م

المرتدون فى الأرض!!

بقلم/ شريف رمزى المحامى
منذ أن أعلن "محمد حجازى" اعتناقه للمسيحية، وقيامه برفع دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية مطالباً بتغيير ديانته رسمياً_ فى سابقة لم تحدث من قبل _ والجدل يدور فى الشارع المصرى وفى أروقة رجال الدين والمثقفين وفى وسائل الإعلام المختلفة، الكل يدلى برأيه حسبما يراه..

البعض اعتبر القضية برمتها مخططاً صهيونياً يستهدف الإسلام والمسلمين، والبعض اعتبرها قضية تمس المواطنة وحرية الفكر والأعتقاد التى كفلها الدستور، وبين هذا وذاك تعالت الأصوات المنادية بالغحتكام للشريعة الإسلامية وتطبيق "حد الردة" على "محمد حجازى" واى شخص تسول له نفسه بان يحذو حذوه!!

والردة فى مفهوم الفقه الإسلامى تعنى الرجوع عن الإسلام، ويكون هذا باحد مظاهر ثلاثة : القول والفعل والإمتناع عن الفعل، والقول : صدور قول عن المسلم هو كفر بطبيعته، والفعل : أن يأتى المسلم فعلا يحرمه الإسلام تعمداً واستخفافاً به أو عناداً ومكابرة، والإمتناع عن الفعل : أى الإمتناع عن فعل يوجبه الإسلام مما علم عن الدين بالضرورة إنكاراً أو جحوداً ..

ونظرة موضوعية لهذا التكييف الفقهى تجعلنا _ والحال هكذا _ فى حيص بيص، بمعنى إننا نصبح فى ورطة حقيقية إذا ما تصورنا أن هذا الوصف يمكن ان يكون محلاً للتطبيق_ ولاسيما من جانب المتشددين الذين يحلمون بالسلطة _  فساعتئذ لن يخشى " محمد حجازى" ومن فى موقفه فقط على حياتهم، ولا المسيحيون الذين تركوا الإيمان ثم عادوا إليه مرة أخرى، لكن كل مسلم سيخشى أن يطاله الإتهام بالردة والخروج عن الإسلام لكونه مثلاً لا يقيم الصلاة فى مواقيتها، أو لا يؤتى الذكاه أو لا يصوم نهار رمضان، وكلها من الفروض الواجبة فى الإسلام ..

وعقوبات الردة فى الفقه الإسلامى كثيرة، من بينها : التفريق بين المرتد وزوجته، وسلب ولاية المرتد، وتحريم ذبيحة المرتد.. لكن العقوبة الأشد والأخطر والتى تحى بنصيب كبير من الجدل الدائر هى عقوبة "القتل"، وهى أول ما ينصرف إليه الذهن عند الحديث عن "حد الردة"..

ما يعنينا هنا أن حد الردة مُختلف عليه أصلاً بين فقهاء الشريعة، ويعارضه غالبية المثقفون والليبراليون ودعاة الحرية وحقوق الإنسان، الذين يرون أن حرية الإتقاد واعتناق دين معين حقاً أصيلاً للإنسان لا يمكن ان ينازعه فيه احد من الناس حكاماً كانوا أو رجال دين، ولا يختلف مع هؤلاء إلا القليلون من أمثال الشيخ البدرى ومن هم على شاكلته، والمنطوون تحت لواء الوهابية السعودية.. أما دعاة التنوير فلهم رأى جدير بالتوقف عنده والتأمل فى حيثياته..

العالم الجليل الأستاذ "الغزالى حرب" كتب مقالاً مطولا تحت عنوان "حد الردة فى الأسلام" جاء فيه:
" على الرغم من انه ليس بعد الكفر ذنب ابت سماحة القرأن الكريم أن تشير من بعيد أو من قريب إلى جزاء المرتد بأكثر من عذاب الآخرة وكفى.. وأبى التلاعب والعبث بالإسلام على جماعة من المسلمين أيام الرسول (ص) إلا أن يؤمنوا بالإسلام ثم يرتدوا عنه ثم يؤمنوا به ثم يرتدوا عنه مُصرين أخيراً على هذا الإرتداد، فتركهم الرسول أحراراُ مكتفياً بقول القران فيهم ( من سورة النساء 137- 138 ) "إن الذين أمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهيدهم سبيلاً، بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً"..

الصحابى عُبيد الله بن جحش بعد إسلامه وهجرته إلى الحبشة اعتنق النصرانية هناك، فما أهدر الرسول دمه ولا طالب النجاشى ملك الحبشة بتسليمه إليه ولا أوعز لأحد بقتله.. واعتنق النصرانية كذلك شابان، فشكاهما أبوهما إلى الرسول قائلاً : أأدع ولدىَّ يدخلان النار؟ فلم يقل الرسول مثلاً أقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا مسيحى.. فماذا عنك؟

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 23:20 م

 

أنا مسيحى.. فماذا عنك؟

بقلم شريف رمزى المحامى

أستلهم كلماتي فى هذا المقال من المقولة الخالدة للبطلين "اندرو وماريو"، وإليهما أُهدى هذه السطور
أنا مسيحى.. الجواب الطبيعى عندما يسألنا أحدهم: ما هى ديانتك؟ - بإفتراض أنه ليس بين المسيحيين من يخشى أو يتردد فى الإفصاح عن إنتماؤه للمسيحية-  مسيحى.. كلمة واحدة تشغل خانة الديانة وبطاقة تحقيق الشخصية، فكن دلالاتها كثيرة جداًَ.
انا مسيحى.. لأننى أعترف بالمسيح بالمسيح رب ومخلص.
انا مسيحى.. لأن المسيحية هى عقيدتى ومنهجى ورسالتى وسبيلي فى الحياة.
انا مسيحى.. لأننى احمل سمات المسيح الحى والعامل فيََّ بروحه القدوس.
انا مسيحى.. لأن الكنيسة أمى ولدتنى فى المعمودية، واعطتنى مسحة مقدسة(الميرون).
انا مسيحى.. لأننى جزء من كيان واحد لا ينفصم، يستمد وحدته وثباته من الذبيحة المقدسة (جسد المسيح ودمه).
انا مسيحى.. لأن لا شيء يستطيع ان يفصلنى عن محبة المسيح، لا شدة ولا ضيق ولا إضطهاد ولا جوع ولا عُرى ولا خطر ولا سيف.
انا مسيحى.. لأنه لا توجد قوة فى السماء أو على الأرض تستطيع ان تزعزع محبتى للآخر، حتى وإن تفنن هو فى إيذائى وإهانتى وسلب حقوقى وتقييد حريتى.
لذلك كله، وأكثر بكثير.. أنا مسيحى.. فماذا عنك؟
أنا مسيحي
ربما كان من بين المسيحيين اليوم من لم يدرك بعد قيمة كونه مسيحياً، لأنه ولد مسيحياً فلم يختبر الألم الذى إختبره المسيحيون الأوائل، والتحديات التى واجهوها من أجل توصيل رسالة الخلاص لكل نفس.
لا شك ان الذين قدموا ذواتهم فدية من أجل الشهادة للمسيح، وضحوا بكل غالى ونفيس، لم يكن بينهم مسيحياً "بالأسم" ولا "مُدعىِّ" ولا من هو "متدين بالشكل" دون الجوهر.. ذلك هو الفرق بين "المسيحى الحقيقى" و"المسيحى بالأسم" او "المسيحى بالتبعية" -الذى ولد لأب وأم مسيحيين- وذلك أيضاً ما يشكل فرقاً جوهرياً بين عبارة "أنا مسيحى" التى تعبرعن هوية حقيقية للشخص او تلك التى تعبر عن مجرد إنتماء شكلى لعق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راحيل تبكى من جديد!!

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 23:18 م

فى أسنا صوت صراخ وعويل

راحيل تبكى من جديد!!
 

 شريف رمزى المحامى

فى حقبة التسعينات- وحتى الآن- عندما كانت مصر واقعة تحت وطأة العمليات الإرهابية، كانت الجهود كلها تتضافر وكل الجهات تتوحد فى مواجهة هذه الهجمات ومن يقفون ورائها، الكل يؤدى دوره على أكمل وجه, كل الأصوات تتعالى لتشجب وتدين وتعلن رفضها للعنف والإرهاب, أجهزة الأمن فى الصفوف الأمامية تضرب بيد من حديد على أيدى المارقين والخارجين على القانون، ومن خلفهم رجال الفكر ورجال الدين والمثقفون والسياسيون والإعلاميون والفنانون وحتى المواطن العادى. الكل على قلبٍ واحد فى مواجهة هذه الظاهرة حتى تلاشت نهائياً - أو كادت- أما وقد أصبح العنف الدموى موجه ضد المسيحيين وحدهم، فلا حاجة لأن تتعالى الأصوات أو تتحرك تلك الجهات لوقف نزيف الدماء!! بات الكون كله فى سكون، وكأن على رؤوسهم الطير وما عاد يُسمع إلا صوت صراخ وعويل، راحيل تبكى أولادها من جديد ولا تريد أن تتعزى لأنهم ليسوا بموجودين، أولئك الذين سُفكت دمائهم وأُستبيحت أعراضهم وسُلبت أموالهم فى أسنا والكشح والزاوية الحمراء وأبو قرقاص والأسكندرية وكثيرون غيرهم, هل بكاهم أحد؟؟! هل دافع الأمن عنهم؟؟! هل ثأر القضاء لهم؟؟! هل كلف رجال الأزهر وعلماؤه أنفسهم عناء إصدار فتوى تُجرم الإعتداء على المسيحيين والإساءة لمقدساتهم وسلب أموالهم وخطف بناتهم؟؟!! هل من بين المثقفين والإعلاميين ورجال الفكر من خرج ليشجب ويدين ويتظاهر دفاعاً عن الضحايا؟؟!! هل استعرض الفن ورج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن الدرهم المفقود

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 23:16 م

البحث عن الدرهم المفقود

 شريف رمزى المحامى

في السطور القادمة أقدم لك- عزيزي القارئ- واقعاً ملموساً سبق وعاشته الكنيسة منذ سنوات فى شخص أحد أبنائها ممن نشأوا بعيداً عنها، وأرجو منك -عزيزي القارئ-وأنت تتابع هذه السطور أن تتأمل معي فى الأهمية الكبرى للكنيسة والدور الذي يلعبه خدامها، والذي بدونه قد تضيع نفوس سيحاسبنا الله إن أهملناها.
كما ارجوا أن تدرك الأهمية العظمى المتركزة فى تعليم الطفل منذ إستلامه فى جرن المعمودية وخلال مراحل عمره المختلفة.
فى أحضان الكنيسة الأم وفى جو روحاني تشعر معه بأنك فى السماء أو أن السماء قد انتقلت إليك كنا نلتقي كخدام كل يوم أربعاء "مجتمعين بنفس واحدة وروح واحدة"، لنصلى من اجل أنفسنا, خدمتنا, أصدقائنا, المرضى والمسافرين والبعيدين عن المسيح.
ومنذ عدة اشهر(حينذاك) بدأنا نصلى من أجل شخص ارتد عن الكنيسة وأشهر إسلامه.
كل ما كنا نعرفه عن هذا الشخص هو اسمه (الأول) المكتوب على لوحة توضع أمامنا ونحن نصلى، أما قصته وتفاصيل هذه القصة فقد وصلتنا عن طريق (أ/زكريا)- ذلك الخادم الأمين الذي شعر بمسئوليته تجاه هذا الشخص وكرس وقته وجهده لمتابعة هذه الحالة- ومن الشاب نفسه بعد ذلك.
الدخول إلي مسرح الأحداث:
نشأ الشاب (؟) فى حي شعبي من أب وأم ينتمون إلى إحدى الطوائف البروتستانتية
وبدا العمل فى سن مبكر فى ورشة يملكها رجل غير مسيحي، وعلى مدار خمسة عشر عاماًَ كان الشاب قد فقد كل صلة له بالكنيسة وبالمسيح وبالمسيحية عموماًَ,
فخلال هذه السنين كلها لم يفكر خادم من الكنيسة فى زيارته، ولا أب كاهن فى دعوته ولأنه يجهل القراءة والكتابة فقد كان ذلك سبباً آخر حال بينه وبين ينبوع المعرفة الذي هو مصدر الحياة (أعنى الكتاب المقدس).
والأشر من ذلك أنه قضى كل هذه السنين فى بئر من الظلمات!! (على حد تعبيره)، داخل ورشة لا يسمع فيها سوى آيات القران وتفاسيره التى تهاجم المسيحية بعنف وشراسة بالإضافة إلى صوت الإسلاميين الذين دأبوا على دعوته للدخول فى الإسلام وممارسة شعائره على إعتبار أن انتسابه للمسيحية من الأصل كان خطأ وقد آن الأوان لتصحيحه!!
وفى الوقت الضائع نما الخبر إلى الكنيسة بأن الشاب المسكين قد بدأ فى عمل الإجراءات التى تمكنه من إشهار إسلامه وتغيير اسمه، وكان ذلك بترتيب من الله.
ذهب إليه الأب الكاهن بناء على دعوة تلقاها من والدى الشاب، وعندما قابله شرع ابونا فى معانقته وتقبيله ولكن يدا الشاب حالت دون ذلك فقد رفض هذا العناق بل ومجرد السلام باليد، ظناً منه أن هذا الكاهن إنما جاء ليتملقه ويحوله عن طريق الحق ولم تستمر الجلسة طويلاًَ، للأسف انتهت دون أى نتائج إيجابية.
ثم ذهب كاهن آخر لزيارة الشاب واستمرت الزيارة لمدة تزيد عن الساعة والنصف، حاول أبونا خلالها إقناع الشاب بإجابات مشبعة حول لاهوت المسيح والتثليث والتوحيد وسلامة الكتاب المقدس من التحريف ولكن للأسف كان الشاب كمن له (ودن من طين وأخرى من عجين)، وأنصرف أبونا بعد أن فشلت كل محاولاته فى قناع الشاب بالعدول عن رأيه.
نفس الأمر تكرر حينما استعان والدي الشاب بخدام من كنيستهم البروتستانتية التى اعتادوا على الصلاة فيها، فقد كان أحدهم يتكلم والشاب مشغولاً عنه تماماً، هذا يعظه عن الإيمان والتوبة والخلاص وذاك يتمتم بكلمات لم يسمعها أحد، ولما انتهى الخادم من حديثه سألوه بماذا يتمتم فى سره، فأخبرهم بأنه يتلو آيات من القران لتصد عنه هجماتهم الشيطانية!!
حقاً.. لقد تأخرت الكنيسة زماناً هذا مدته عن خدمة هذا الشاب المسكين.
ولما أفيق الخدام ورجال الدين من غفوتهم كان هذا الشاب قد سقط فى بئر وصفها بأنها "بئر ظلمات"حتى أن الجميع يأس من عودته مرة آخرى إلى الإيمان.
فقد دعاه كهنة ولم يستجيب، وكلمه خداماً ولم يلين, فماذا يعوزه بعد, لا شئ.
عفواًَ, فقد كان هناك شخصاً واحداً لا يزال يسعى خلفه جاهداًَ, فجميع هؤلاء تكلموا ولم يتكلم هو من خلالهم، لأنه لو تكلم لسمع الشاب له.
فلو سألنا جميعاً لماذا؟؟ لماذا يا رب لم تتكلم ولم تُبدى ما انت فاعله؟ لأجاب قائلاًَ: مالى ولكم، لم تاتى ساعتى بعد, نعم .. فلكل شىء تحت السموات وقت.
كيف عاد الشاب إلى حضن الكنيسة وكيف كلمه الله وبأي صورة؟!!
مرت الأيام تباعاً والشاب (؟) يرفض أي محاولة من الكهنة والخدام لزيارته، وشرع (بمعاونة بعض الإسلاميين) في عمل الإجراءات الخاصة بتغيير أسمه وديانته كل ذلك ونحن لا نكف عن الطلبة لأجله كل يوم أربعاء، حتى بعد أن فقدنا كل أمل في عودته.
أما هو (أي الشاب) فأصبح يشعر بضيق شديد بسبب التغيير الذي طرأ على معاملة والديه له ومعاملتهم له بجفاء، الأمر الذي لم يحتمله وعندما رفضت أمه أن تسلم عليه بكى بشدة وتأثر جداًََ مخاطباُ نفسه: حتى أمي ترفض أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار في موقف الميكروباص!!

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 23:14 م

حوار في موقف الميكروباص!!

 شريف رمزى المحامى

كنت سائراً في طريقي ماراً بموقف سيارات الأجرة (الميكروباص) حينما استوقفتني كلماتهم. سمعتهم يتهامسون فيما بينهم.. ألم تذهب الفتاة بإرادتها وبملء رغبتها وبكامل حريتها، ألا يعكس ذلك سوء سلوكها وانحرافها؟!… وتوالت الكلمات تشق طريقها بصعوبة إلى أُذني وسط الزحام وبين أصوات المُنادين.. عتبة واحد!! واستطرد أحدهم قائلاً: البنت اللي تعمل كدة تستاهل الرجم!! وتبعه الآخر بقوله: معاك حق اللي تسيب دينها عشان عيل ميسواش بصلة ماتستاهلش حد يفكر فيها!! وقال ثالثهما: ما تنحرق ولا تنفلق ولا تروح في داهية، هو إحنا هانشيل همِنا وهم غيرنا، إذا كان أهلها ماعرفوش يربوها!! وجال بذهني حينها أن أقطع حديثهم الساخن بسؤالٍ ألح عليّ.. هل كان موقفكم سيتغير إذا كانت الفتاة ابنة أو أخت لواحد منكم؟! هل كنتم تقبلون بالأمر الواقع وتنفضون أيديكم ملقين باللوم عليها؟! هل كنتم ستنظرون إليها كماجنة ومنحرفة تستوجب الرجم والحرق؟! أم كنتم ستمدون لها أياديكم وتهبون لنجدتها وتطرقون كل باب طلباً للعون والمؤازرة!!؟
أردت أن أقول لهم ألا يكونوا مثل الدبة التي قتلت صاحبها، أو كمن رأى إنساناً يوشك على الغرق فألقى فوقه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاصر أخرى ركبت الميكروباص ولم تنزل منه!!

كتبها عصفور بجناح مكسور ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 23:09 م

مسلسل الخطف لا يزال مستمراً

قاصر أخرى ركبت الميكروباص ولم تنزل منه!!

 شريف رمزى المحامى

 
القصص كثيرة جداً، وكلها تتشابه.. ذاكرة التاريخ تحتفظ لنا بعشرات بل عشرات الآلاف من القصص والحكايات عن فتيات ومراهقات غرر بهم عدو الخير مستغلاً سذاجتهم وبرأتهم ليفسد عفتهم محاولاً أن يفسد بذلك سلام الكنيسة.. والتاريخ يُعيد نفسه!!
بالأمس البعيد خرجت "دينا" ابنة يعقوب لتنظر أهل الأرض ورآها شكيم بن حمور وكان وثنياً، فأعجبته الفتاه الصغيرة وأخذها إلى بيته وأضطجع معها!! وسمع بنو يعقوب وثارت ثائرتهم وصاحوا بأعلى أصواتهم "أنظير زانية يُفعل بأختنا"؟!!
وبالأمس القريب سقطت "دينا" أخرى في نفس المصيدة..،،، فتاة في عمر الزهور، لم تعرف في حياتها إلا القهر والحرمان في بيت يسكنه أب مُغيّب تحت تأثير الخمر وأم مشكوك في سلوكها!!
وعلى هذا الوتر الحساس عزف الشيطان مقطوعته الجنائزية، وتسلل إلى قلب الفتاة وربما عقلها بمعسول الكلام يردده على لسان شاب أقل ما يوصف به أنه تافه وبلا شخصية يعمل "سائق ميكروباص"!!، وتصورت الفتاه المسكينة أنها وجدت لها مهرباً من حياة البؤس والشقاء، فاستسلمت وهي مسلوبة الإرادة وصدقت أن زواجاً حقيقياً يمكن أن يجمعها بشاب ليس على دينها وأنها مع ذلك تستطيع أن تحتفظ بمسيحيتها!!
هذه الفتاة "قاصر" تزوجت عرفياً من شاب غير مسيحي، وليس لها بعد الله والكنيسة إلا أنت -عزيزي القارئ- فإن كان الكثيرون قد تخلوُّ عنها وتركوها تواجه هذا المصير إلا أن الفرصة لا تزال سانحة لنصلح ما أفسده الآخرون.. نحن شركاء في المسئولية ولابد أن نشارك في الحل أو ندفع جميعاً ثمناً لذلك التقصير من جانب الأهل والأقرباء وربما خُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي